اتبعنا!
اختيار اللغة:
  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • LinkedIn

هي عبارة عن تقلص لا إرادي لعضلات الحوض السفلي مما يجعل من المستحيل الجماع ودخول القضيب إلى المهبل. وغالباً تكون جذوره نفسية. أما الجذور المادية الفيزيائية فهي نادرة. النساء المصابات بمرض التشنج المهبلي غالباً هم من يعيشون هيجان وخوف وقلق شديد قبل العلاقة الجنسية. وأثناء العلاقة تشعر بالهيجان والرجفة والتشنج وتمنع زوجها من الاقتراب إليها وتدفعه. بعدها يشعرن بالذنب. ويمكن أن يشعرن بالكره تجاه أنفسهم. واحدة من كل عشرة نساء تعيش هذه المشكلة. ولا يتعلق هذا المرض بالشروط التعليمية والحياتية والاجتماعية.

تاريخ مرض التشنج المهبلي

عبر سليرنو توتولا (Salerno Trotula) في بحثه “أمراض النساء” المعد في عام 1547 عن التشنج المهبلي بالشكل التالي ” تضيق الفرج بشكل يتسبب ببقاء المرأة عذراء على الرغم من إثارتها” (1999 Elke). بعد ذلك استخدم الأمريكي  سميث (Sims) مختص أمراض النساء في القرن التاسع عشر ميلادي عبارة ” تقلص مهبلي مع إزدياد الإثارة الفيزيولوجية”. ولأول مرة استخدم سميث مصطلح التشنج المهبلي في عام 1861. وقال  سميث عن التشنج المهبلي ” بناء على دراساتي لا أعرف مرض آخر في العلاقات الزوجية يتسبب بتعاسة للزوجين معاً أكثر من مرض التشنج المهبلي. ولكن يمكنني القول أن هذا المرض يمكن علاجه بسهولة وبشكل جذري”. وفي الكتابات الأولى المتعلقة بالتشنج المهبلي ذُكر أن سبب المرض هذا يعود لضيق في أبعاد المهبل. ولكن في السنوات اللاحقة أُكتشف حقيقة أن المهبل يمكن أن يدخل فيه أي قضيب مهما كان طويلاً لأن المهبل يتمتع بمرنة ويتسع طولاً وعرضاً مع بداية العلاقة الجنسية. ولتراد (Waltrad) درس مصطلح الحساسية العالية الخاص بالأعضاء الجنسية التي استخدمها سميث، ودافع ولترادعن فكرة أن تقلصات العضلية المهبلية هواستجابة لـ “فوبي” تجاه الألم الذي يشعر به. ولذلك ركز على أهمية “العلاج النفسي” و “التعليم الجنسي” أكثر من العمليات الجراحية أو التوسيعية في علاج التشنج المهبلي.  

أسباب التشنج المهبلي
أعراض التشنج المهبلي

يظهر التشنج المهبلي في العلاقة الجنسية الأولى بشكل عام.حيث يحدث تشنج وتقلصات لا إرادية في عضلات الحوض السفلي ويتشنج الساقان وكامل الجسد أحياناً ويؤدي لاستحالة الجماع. ترجف المرأة وتشعر بتسارع نبضات القلب. وتدفع المرأة زوجها بعدياً عنه. وتشعر بقلق شديد وخوف وهيجان. وتعتقد أن غشاء البكارة سيتمزق وسينزف كثيراً وستشعر بألم كبير. وتعتقد بعض النساء أن مدخل المهبل كالجدار ولا يمكن للقضيب أن يدخل فيه. تشعر المرأة بالخوف والقلق وفي الوقت نفسه تشعر بالذنب لعدم تمكنها من إسعاد زوجها. إذا كنت تشعرين بهذه الأعراض أثناء العلاقة الجنسية يجب أن تطلبي مساعدة مختص في هذا المجال. غالباً من يكون أزواج مرضى التشنج المهبلي متفهمون جداً. ويعتقدون أن هذه المشكلة ستحل مع مرور الوقت. ويرفضون طلب المساعدة لمدة طويلة. وربما لا يحدث الجماع لأشهر وربما لسنوات. هذه الحالة يمكن أن تؤدي لمشاكل أخرى بين الأزواج.

اعتقادات مرضى التشنج المهبلي
أشكال الخوف في التشنج المهبلي

لدى النساء ثلاث أشكال أساسية للخوف.

يتم التحقق من نوع الخوف أو أنواع الخوف لدى مريضة التشنج المهبلي ومن ثم يتم التخلص منها خطوة خطوة بلاستعانة بعلاج الخوف والتمارين المتعددة.

علاج التشنج المهبلي

يتكون علاج التشنج المهبلي من ثلاثة مراحل وننهي العلاج بشكل كامل خلال مدة قصيرة تترواح بين 3 إلى 5 أيام.

متى يجب أن نراجع؟

التشنج المهبلي عادة يظهر في أول علاقة جنسية. حيث تتقلص عضلات الحوض السفلية  وعضلات الساقين أثناء العلاقة الجنسية بشكل لا إرادي ولا تستطيع فتح ساقيها وبالتالي تجعل الجماع أمراً مستحيلاً. وتشعر بقلق شديد وخوف وهيجان. وتفكر أن غشاء البكارة سيفض وتشعر بألم كبير ونزف كثير. وبعض النساء يظن أن مدخل المهبل كالجدار ولا يمكن للقضيب أن يدخل فيه. إذا كانت المرأة تعيش هذه الأعراض أثناء العلاقة الجنسية يجب أن تطلب دعماً مزدوجاً. تجاربنا تؤكد لنا أن التشنج المهبلي هو في الوقت نفسه مرض التهرب أو التأخير. يجب مراجعة المختص عندما يدخل الأزواج في دوامة هذه المشكلة أو عندما تصبح الأعراض مزمنة.